الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
43
معجم المحاسن والمساوئ
لا المال ، فإنّ المال يذهب والأدب يبقى » ، قال مسعدة : يعني بالأدب العلم . قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن اجّلت في عمرك يومين فاجعل أحدهما لأدبك لتستعين به على يوم موتك » ؛ فقيل له : وما تلك الاستعانة ؟ قال : « تحسن تدبير ما تخلّف وتحكمه » . 2 - الاختصاص ص 246 : وقال الصادق عليه السّلام : « لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا ورع كالكفّ ، ولا عبادة كالتفكّر ، ولا قائد خير من التوفيق ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ميراث خير من الأدب » . 3 - أمالي الشيخ الطوسيّ ج 1 ص 114 جزء 4 : حدّثني الشيخ المفيد ، أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسيّ رحمه اللّه قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد رحمه اللّه قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو بكر ؛ محمّد بن عمر الجعابيّ ، قال : حدّثني الشيخ الصالح عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن ياسين ، قال : سمعت العبد الصالح عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليه السّلام بسرّ من رأى يذكر عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين : العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل حسان ، والفكرة مرآة صافية ، والاعتذار منذر ناصح ، وكفى بك أدبا تركك ما كرهته من غيرك » . 4 - إرشاد القلوب ص 160 : وقال الجواد عليه السّلام : « ما اجتمع رجلان إلّا كان أفضلهما عند اللّه أدّبهما » ، فقيل : يا بن رسول اللّه ، قد عرفنا فضله عند الناس فما فضله عند اللّه ؟ فقال : « بقراءة القرآن كما انزل ، ويروي حديثنا كما قلنا ، ويدعو اللّه مغرما بدعائه ، وحقيقة الأدب احتمال خصال الخير وتجافي خصال الشر ، وبالأدب يبلغ الرجل مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة ويصل به إلى الجنّة ، والأدب عند الناس النطق بالمستحسنات لا غير ، وهذا لا يعتدّ به ما لم يوصل بها إلى رضاء اللّه سبحانه والجنّة ، والأدب هو